زاوية سيدي اسماعيل:
مرة أخرى...
لم يتشبت البعض بالكرسي الا تشبت غريق بغريق ليس هذا الكرسي كرسي احد ولم يكن ابدا كذلك ومن يركبه لا يدوم طويلا هكذا خرج الشيخ بفتواه وهذه هي حال مجلسنا القروي بزاوية سيدي اسماعيل الذي اعلن منذ تسلم البعض كرسي الزعامة فيه عن تخلخل اركانه واهتزاز احد ركائز اعمدته لكي تصدق عليه مقولة خارج من الخيمة كوارتي اعوج.. بمسلسل الانتقامات وكأن اللائحة مرتبة وبعناية وقد انفتح ذلك من قبل بكتابة شكاوي الى المسؤولين ولو بنى البعض بيت صابون او مرحاض في السطح اما في دائرته الانتخابية فالبناء ليل نهار وقد نبتت طوابير من الدور طريق السوق ولا يحرك ساكنا كلما بنى البعض 3 طوابق بينما في تصميم النمو شيئ آخر.
- متفرقات قصيرة جدا :
- اسلاك الهاتف طول طريق سيدي اسماعيل وسيدي بنور تعرضت للاتلاف حيث قطعت من قبل مجهول مما عرض خدمات ومصالح السكان للتعطل والانتظار ...
- صوت المجلس القروي بالاغلبية بعد رفضه مسبقا الحساب المالي ، اياد خفية حركته وادخلته دوامة الانتظار والتلاعب بمصالح المواطنين ..
- في اطار الاعتمادات المنقولة تم الاتفاق على شراء سيارة اسعاف واصلاح طريق و مدارس...
- دارالشباب سيدي اسماعيل مازالت بدون ماء وكهرباء واصلاحات جذرية فيما يخص تواجد قاعة كبيرة تفي بالحاجيات بعد توالي عدة زيارات من قبل المسؤوليين ...
- اصبح كل تحرك او فعل ثقافي يوحي برائحة حمولة انتخابية قبل الاوان ، فيما البعض يتحرك للتواجد في اكثر من واجهة جمعوية مثلا ...
- كل الدواوير لا تملك مصابيح الانارة العمومية بينما مناطق فيها انارة عمومية وبكثافة لا نعرف ان كانت حكرا على البعض دون البعض محرومة ويخلق مشاكل للكهربائين الذين لاينبطحون لسياسته العرجاء وقد اوقف سيادته احدهم لمدة 6 اشهر نتساءل هل يحق للسيد الرئيس ان تخول له سلطته استدعاء مواطنين لمكتبه وتحرير محضر موقع عليه من طرف بعض الشهود..
- عرفت م/م سيدي بوعلام نيابة الجديدة في نهاية السنة الدراسية حفلا تكريميا لمديرها السابق م الجابري. بعد كلمة السيد المدير الجديد الذي رحب بالحضور وبالضيوف وقال ان التكريم سنة محمودة في حق رجل التعليم الذي يضحي بالغالي والنفيس..واعطى الكلمة للمحتفى به الذي عرف بالنزاهة والاستقامة والمودة ثم حفلة شاي بحضور السادة الاساتذة واصدقائه وبعض الفعاليات المحلية اضافة الى رئيس الجماعة الحالي والسابق. واستمع الحاضرون لقراءات شعرية للاستاذ م هزلي وقراءات قصصية للاستاذ عزالدين الماعزي من مجموعته الجديدة التي ستصدر قريبا وقرأ الشاعر ابو صلاح شناع قصيدة في تكريم المعلم ومستلمحات للاستاذ رضوان الحسني وكلمات لاصدقائه ورفاقه مع بعض الهدايا والتذكارات وصورة جماعية.
كتبها عزالدين الماعزي في 11:11 مساءً ::
أتفق معك يا أخي الماعزي إلا أن آخر أخبار دار الشباب سيدي إسماعيل هي تواجد الكهرباء بعد مرور أعوام و أعوام على إنقطاع الضوء و الماء ...إلا أننا نستلمس منك أن تكتب عن حال الماء لكي تحضر البركة من جديد و ينيرون سبيل الماء في دار الشباب
فعلا هو امر اخر سيدفعنا للكتابة ايضا الىان يتحقق المبتغى والمنال وكما تعرف ليس الامر ف الماء والكهرباء فبربك هل ما يسمى قاعة الانشطة لها مميزات قاعة ؟وهل تصميم وبناء دار الشباب التي نشتغل فيها كقفص للدجاج مفصل عل القد والقديد بامكانها ان ..وان..
تلك اسئلة طرحناها على السيدة الوزيرة لعل وعسى ف الامر اكثر من حتى ...
امران يحيران العقل في لقرية عدم الاهتمام بالثقافة والمساحات الخضرا
وانظر بالعين لترى
وليس السامع كالشاهد
محبتي الى ان يحدث جديد فقد غادرتها الطيور في اتجاه مناطق اخرى
اخوك
الاسم: عزالدين الماعزي
