متفرقات من سيدي اسماعيل
-تعرضت مركزية سيدي اسماعيل لعملية سرقة حيث تم اتلاف وثائق واوراق الاساتذة والمتعلمين مع العلم ان هذه المؤسسة التربوية الهامة اضحت عرضة للتخريب منذ عامين فزجاج الاقسام مكسر وتعاني الاهمال.
-فضحت امطار الخير الاخيرة واقع البنية التحتية في مركز سيدي اسماعيل حيث اضحى الشارع بركة موحلة بفعل وضع ( البياضا )كترقيع سياسي.
-دون سابق انذار تلطخت جدران الثانوية التأهيلية الجرف الاصفر صبيحة يوم ما بكتابات نابية احرجت الجميع..مما جعل الاساتذة يقفون وقفة احتجاجية ضد التسيب الذي اصبحت تعاني
قانون حماية المقابر
-قانون حماية المقابر تمت المصادقة عليه من قبل الجهات المعنية ، لكن بكل اسف ليس هناك تطبيق له ،الجماعة هي التي تتحكم ، لماذا لا يكون حارس للمقابر مع ضرورة الاستفادة من الماء والكهرباء مثال مقبرة الزاوية التي تعاني التسيب وظاهرة تناسل المجانين لذلك تحتاج المقبرة الى عناية من حيث التنظيف والاهتمام ،ولكي نعطي صورة جمالية اكثر نقترح بعد اعادة التبليط طبعا ان يستعمل كجدارية تتشكل منها رسومات الاطفال فضاء آخر للابداع والخلق او الاتفاق مع احد الرسامين لتزينه مع الاشارة الى ان الواجهة مقابلة لكل زائر وهي فرصة لاعطاء الوجه الجديد للقرية لكي تنفض عنها غبار سنين الاهمال فلا يحتاج الامر الى اكثر من تفكير في الاتحاه الصحيح عوض ان تظل مرتعا للمجانين والمعتوهين ومكانا للتبول
دوار السواهلة والنظر في الوجه العزيز
لا زال سكان السواهلة ينتظرون الوعود المعسولة ولا زالت دار لقمان على حالها كما يقولون معاناة السكان هي هي لم تتغير منذ الف سنة معاناة يومية مع الماء ولا شيئ غير الماء الصالح للشرب، المعاناة تزداد كلما اشتدت الحرارة حيث العطش وتكاثر الطلب على الماء،جين يتم اقفال وتوقيف قنوات ماء السقي بالمنطقة ..ترى السكان لا زالوا ينتقلون بعرباتهم و حميرهم يوميا صباح مساء لشراء الماء من آبار المركز او من الدواوير المجاورة،عرضة للاستهزاء و التكرفيس والانتظار الذي طال مع هدر الجهود، الدوار الذي لم يتغير جلده و الدواوير الاخرى تستفيد من نعم الحياة.
يزداد التأزم وتزداد المأساة بفعل العطش وانتظار السكان يطول كلما كثرت الوعود والزيارات والنظرات كلما تذكروا ان حاجتهم الى الماء الصالح للشرب كحاجتهم الى النظر في الوجه الوراق تظل الى حين…
-اثار موضوع إعادة ترتيب موظفة بالسلم العاشر بالجماعة القروية اشكالية وتساؤلات داخل الوسط حيث تساءل البعض عن المعايير التي اتخذها السيد الرئيس من اجل ترتيبها وهي حديثة الالتحاق بالجماعة في حين ان هناك من له نفس الشروط التي تضمن له ولوج هذا المنصب ..
-الازدحام الذي يسببه الرصيف وسط المركز زاد من تفاقم المشاكل اليومية وتكرارها مع تناسل بعض النماذج التشرية التي تدعي انها تنظف زجاج السيارات او تحرسها مما يخلق صراعا وعراكا يتطور الى مشادات عنيفة
دوري لكرة القدم بالمناسبة
-أقيم بمركز سيدي اسماعيل بمناسبة شهر رمضان الابرك دوري لكرة القدم لاكثر من 16 فريقا من الجماعة القروية من تنظيم جمعية الوفاء الرياضي التي حرصت على انجاحه بفعل التنظيم المحكم و قد تابعه جمهور عريض والمباراة النهاية اجريت بين فريق مكلت دوار الرواحلة ودوار بني اعجم وفاز الاخير بعد الضربات الترجيحية .اكد بالملموس ان الدواوير الصغيرة قادمة وان الاهتمام باللعبة لم يعد محتكرا بالمركز بل يجب الاهتمام بالبنية التحية للدواوير من حيث الملاعب ودور العمل الجمعوي في تفعيل القاعدة وتنشيط وصقل المواهب التي تزخر بها المنطقة.وللاشارة فقد اقيمت كذلك دوريات أخرى بالسواهلة واولاد سي بوشعيب للصغار ووزعت جوائز وهدايا بالمناسبة رغم انهم يلعبون في حقول صالحة للحرث والزراعة مما يثير مشاكل مع السكان.
زاوية سيدي اسماعيل
- دوار اولاد سي بوشعيب –
لماذا تم توقيف مشروع محو الامية بالمدرسة الجماعاتية ؟
لا يسع نساء الدوار اولاد سي بوشعيب سوى الاسف عن عدم تكملة مشروع الحملة الوطنية لمحو الامية التي قامت به مشكورة المدرسة الجماعاتية للتربية والبيئة التابعة لمؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية بالدوار اعلاه السنة الفارطة وتوقف بدون سابق اعلام ، من حيث المساهمة في تدريس النساء والفتيات القرويات وتعليمهن الحروف الابجدية في افق تأهيلهن للتنمية القروية.. فلا يسع امي زهرا الا ان تقفل عينيها الصغيرتين وتضرب كفا بكف على السويعات الطويلة التي تعلمت فيها قولبة الحروف المركبة بصعوبة التهجي لقراءة بلايك الشانطي وعنوان ابنتها او فاطمة التي لم تستطع ان تفهم كيف يمكن تجميع حروف لتشكيل كلمة وتسجيلها في كناش حانوت زوجها الحاج وهي تتأسف لعدم تكملة دروس محو الامية او الطفلة الصغيرة التي استطاعت ان تلمح النور بعد الظلام،جميع نسوة الدوار يتلهفن للعودة للقراءة ومزاحمة الصغار على تأليف طابور طويل للنظام وقراءة النشيد الوطني والجلوس على طاولات خشبية باردة ومحو احرف الظلام من الاعين فرغم المحاولات المتكررة من قبلهن لاعادة تعليمهن تلقى صرخاتهن الصد والمماطلة وان الادارة هي التي ... الى غير ذلك على الرغم من تواجد جمعية شكلية شكلت على مقاسات انتخاباوية سابقة.فما المعيار لمنع هؤلاء من تكملة تعليمهن وتأهيلهن في اطار المبادرة الوطنية لتنمية الموارد البشرية.
زاوية سيدي اسماعيل:
هامش…..ليس للقراءة…….
لاحديث للقرية الا عن عنتريات السيد الرئيس الذي يدعي انه يعرف أي شيئ ولا شيئ سيادة الريس الذي مثلا يتحلى بالاخلاق العالية بحب الوطن والمواطنين والذي يعتبر الاخرين من الدرجة الثالثة من سلم تنقيط خاص بالكورتيه واشكالهم .
الريس الذي بدأ ايامه المعدودة والتي يعتبرها ستدوم في سلم القيادة سنوات اخرى لم يكن يحلم مثلا انه سيكون فيها الرجل رقم وان في مكان عافه البعض لان فيه رائحة من ومن..لذلك اول شيئ بدأ به سيادة الرئيس هو مراقبة الازبال وبوزبال كثر في قريتي التي مع الاسف يحبون ذلك يحرص سيادة الريس ان يكون صباحا مراقبا لعلال وهو يمسح ويكرط الشارع الوحيد الممتد كلسان برصيفين قاتلين تفضحه الايام الاولى من المطر فترى الوحل في كل مكان فقط السيد الرئيس قابع في سيارة الجماعة ينظر ويأمر ويسلم في بحبوحة زمن الزعامة الموشومة بقهر السنين .
سن قوانين للعمل والتوقيت ودشن بهلوانياته بتزيار الموظفين والعاملين تحته فالكل يشتكي يحس بالذل والقهر عمال النظافة كل صباح يستيقظون على السب والنباح والشنق وفطور بائت على شكل التصرفيق والتمرميق منهم من قدم استقالته رافضا الذل والماعيار والاخرون الانبطاح والتسليم او ما سمعت أذن وما ارتاحت أخرى الى غير ذلك من الحكايا التي تتناقلها الالسن مرورا بالرجل الذي صدمه في المدينة وصرفقه قائلا انا رئيس جماعة فأجابه الاخر ..واذا كنت رئيس بلدية ماذا يا ترى تفعل ؟
فاجأني زائر يوما بسؤال لم ابحث كثيرا عن الاحابة فقد وصل السيف الى السيف.فهل يعقل ان يصبح امثال هؤلاء على رأس..وقد كان من ..واصبح ..اذا اسندت الامور الى غير اهلها فانتظر ..
لا يهم قال ظلي ذلك، ما كان يدعيه في البداية انه جاء من اجل التغيير وان فرصة نادرة أعطيت له لكي يحقق الامال التي عول عليها السكان كثيرا، لكن الغريب ان الذي يركب كرسي الجماعة يدور ويدور في فراغ..لانه بكل تأكيد شخص فارغ لكي يتبجح بان من صوت عليه هم..اولئك و.. هم من السفلة والهوامش التي مدت ايديها لاوراق نقدية وهدايا ملغومة..اصوات من لا صوت لهم .
والمجلس الذي يضم ما يقارب الثلاثين فردا ، عضوا ولا نقول عدوا بخطئها النحوي اكيد انهم مستثنون من الاعراب وليس من الصرف لم يحققوا البتة أي حلم من احلام الجماعة المشتتة في كف من لا يعول عليهم فرغم تكتلهم وحركتهم ضوضاء في ضوضاء رائحة من لا طعم له ولها..اذا كان البعض يريد التسلق والوصول من اجل ان يظهر في المقدمة ، اقولها بكل صدق ووعي اللهم اني قد بلغت مارأيت وما سمعت يقرف ويحزن ويدمي.
ماذا ننتظر من اناس لا حول ولاقوة لهم الا الدجاج واخبار ريش الدجاج والتيرسي وطي الملفات وعجن المشاريع وقنبلة الناس بالاشاعات والاخبار الدنيئة الحقودة وتلفيق مشاعر الغضب والتكفير الا ان نقول مرة أخرى لهم لا يعول عليكم فضعوا ايديكم جانبا وابكوا وولولوا كما نسوة القرية او افسحوا الطريق والمجال لتنمية المغرب لابنائه الاحرار وشبابه الطموح..
كتبها عزالدين الماعزي في 11:05 مساءً ::
الاسم: عزالدين الماعزي
