الايام الادبية
لورزازات مدينة الابداع والحب والهدوء
كما ينخلع الصدر كمنزل فارغ قديم استطيع ان اقول ان الحقيقة كلمات ثقيلة جدا على الهواء هكذا قال لي شيخ طاعن في السن في رواية افغانية شدتني وانا اتامل اسوار وقلاع مدينة ضاربة في الهدوء ووجوها قمحية شفافة بريئة ،الذي انعش صدورنا طوال الايام الادبية التي قضاها الصالون في ورزازات ليس السبب طول الطريق بل الحفاوة والكرم الجنوبي والحب الذي لا شبيه له الا عند الكبار وهم قلة لكنهم ظهروا بكثرة بقاعة القصر البلدي يومي 11و12 نونبر 2007 بتنسيق المجلس البلدي والصالون الادبي وج القصبة للتنمية تحت شعار مكمل لطموحات العمل الجمعوي الجاد –انفتاح – تواصل – تلاقح هو شعار اصرار مطمحي لانفتاح المدينة على مجالات الفكر والابداع وفرصة اللقاء لترسيخ الفعل الثقافي فاختيار المدينة كما جاء في كلمات المنظمين يرسخ ايمانا باهمية الشأن الثقافي ومكانته التي تستحقها ورزازات مدينة الحب والابداع بكل جهد وتفان.
في افتتاح الجلسة الاولى قدم ذ عزالدين تستيفت كتاب التناص في الخطاب النقدي والبلاغي للدكتور ع القادر بقش.اشار الاستاذ سعيد بوعيطة في قراءته الى ارتباط النص بالمجتمع وعلاقتهما بنصوص اخرى وان هناك تعدد على مستوى التناص وافق الاشتغال في عدة جوانب وقضايا ويعتبر هذا اضافة جديدة للخزانة المغربية على مستوى التصور النقدي والمراوحة بين ما هو نظري وتطبيقي وان النقاش حول المفهوم هو نقاش قديم وحديث في حد ذاته كما اكدت التدخلات ان اللقاءات ظاهرة صحية للجسم الثقافي ومتابعة للمشاريع العلمية حيث يعاني المشهد الثقافي من غياب الحوار وضعف قراءة التراث الادبي السابق من حيث فهمه باسئلة جديدة تتوخى وتستجيب لاسئلتنا الراهنة و من الهموم الاساسية لهذا الكتاب طرح سؤال المنهاج الذي يمكن بواسطته تطوير نظرية التناص مع الحرص على متن جديد لاختيار وتوليد مفاهيم جديدة والاستفادة من نظرية التلقي ..
في الجلسة المسائية الثانية استمتع الحضور بقراءات قصصية قصيرة جدا للمبدعين عزالدين الماعزي وعبد الله المتقي وسعيد بوكرامي والسعدية باحدة ومصطفى لغتيري.والى مداخلة الاستاذة سعاد مسكين حول القصة القصيرة اشكالية البناء والدلالة متحدثة عن خصائصها وتعريفها في شكل يصعب الامساك به ،،واسئلة حول بنائها مشيرة الى حضور اسماء وازنة بالمشهد القصصي المغربي وان الدلالة تتشكل من الرمزية والمكون العجائبي وافق المتوقع وان تطور اساليبها بالقارئ/ القاص والقاص/القارئ /الناقد..
في مداخلة الاستاذ عبد العاطي الزياني القصة المغربية في ام التاريخ اشار الى مفهوم القصر متشابك وانه ارتبط بظهور المطبعة والترجمة وكتابة تاريخ القصة مرتبط بالتراكم في المشهد المغربي على مستوى المنجز باسماء طليعية كبيرة ..وبظهور الحساسية الجديدة في القصة وانها تتميز بهذا التراوح والجمالية عارضا ا اسئلة كبرى ...
في مداخلة الاستاذ عبد الرحمان مولي جمالية الاسلوب بعمق الدلالات في القصة القصيرة جدا وتحدث عن خصائصها التكثيف والايحائية والمفارقة ،،ولغتها المعتمدة على الجمل الفعلية او الجملة الاسمية معطيا امثلة ونماذج..
و استمع الحاضرون الى عزف منفرد على العود من قبل الفنان مصطفى الوردي والى قراءات الشعراء :مليكة صراري وع السلام مصباح وع الحكيم ايت تاكنيون والطيب لهبابنة وابراهيم بابا وعلية الادريسي..تلتها مناقشة عامة
في المساء كانت الجلسة امسية حميمية بين المبدعين في مركز صيانة التراث باصالته وعمقه و رائحة التاريخ الطويل المشترك للشعوب تجسد ذلك في رقصة احواش ورزازات التي فجرت بالواضح ما تختزنه الذاكرة والهوية المغربية من تراث وتاريخ و معنى جمالي على ايقاع وحركات الراقصين جعلت الجميع يحمل ارتسامات رائعة عن ليلة قصة لا تنته الا لتبدأ من جديد.وتكتمل صباحا بجولة سياحية لمدينة الهدوء والجمال من مركز صيانة التراث الى قصبة تاوريرت حيث اخذ الجميع صورا منفردة وجماعية مع عبق واريج التاريخ الضارب في الاعماق تاريخ اجدادنا الذين بدون شك مروا من هنا كما قلت ذلك لصديقي احمد مبتسما والى المتحف السينمائي حلقت مجموعة اخرى لتعاين ما تزدان به المدينة من اصالة وحداثة وتراث انساني قوي..تلتها قراءات قصصية للقصاصين : سعيد جومال ومليكة عسال ومحمد ايت حنا واحمد شكر وشهادات حول تجربة الكتابة القصصية لسعيد بوكرامي و عزالدين الماعزي والمهدي لعرج واحمد شكر .
كما القى الشعراء ليلى ناسيمي التي شنفت الحاضرين بقصيدة جديدة كتبتها خصيصا لورزازات الحب والمحبة ومحمد الشناع ومحمد ملال ومليكة صراري وحسن الغافل (بالفرنسية) قصائدهم المتميزة على انغام عود الفنان ايدار بلغال تجاوب معها الجمهور الحاضر بكثافة اكد بالملموس ان الواقع الثقافي المغربي بخير ان اسثتمر في الاتجاه الصحيح وانطلق من مبادرات صادقة وواقعية على اسس سليمة للتنمية الثقافية حيث ظهر هذا جليا في التهافث والاقبال على الابداعات والاصدارات للمبدعين المشاركين لتوقيعها .
بعدالمداخلات والنقاشات تلي البيان الختامي بترسيخ الايام الادبية تقليدا سنويا ينضاف الى المتميز من الانشطة التي تعرفها الساحة الثقافية واحداث جائزة محلية للقصة القصيرة للتلاميذ واخرى لفائدةالمبدعين الشباب تحت اسم جائزة ورزازات للقصة. والاجمل هي جلسة النقاش الصريح والشفاف التي عقدها فعاليات الجمعية مع اعضاء الصالون والمبدعين لرسم خطوات افق وغذ افضل باقتراحات وشهادات تركت الكثير من الامال والاحلام في القلوب المتسعة للحب الصادق ...
انجز التغطية : عزالدين الماعزي
الايام الادبية
لورزازات مدينة الابداع والحب والهدوء
كما ينخلع الصدر كمنزل فارغ قديم استطيع ان اقول ان الحقيقة كلمات ثقيلة جدا على الهواء هكذا قال لي شيخ طاعن في السن في رواية افغانية شدتني وانا اتامل اسوار وقلاع مدينة ضاربة في الهدوء ووجوها قمحية شفافة بريئة ،الذي انعش صدورنا طوال الايام الادبية التي قضاها الصالون في ورزازات ليس السبب طول الطريق بل الحفاوة والكرم الجنوبي والحب الذي لا شبيه له الا عند الكبار وهم قلة لكنهم ظهروا بكثرة بقاعة القصر البلدي يومي 11و12 نونبر 2007 بتنسيق المجلس البلدي والصالون الادبي وج القصبة للتنمية تحت شعار مكمل لطموحات العمل الجمعوي الجاد –انفتاح – تواصل – تلاقح هو شعار اصرار مطمحي لانفتاح المدينة على مجالات الفكر والابداع وفرصة اللقاء لترسيخ الفعل الثقافي فاختيار المدينة كما جاء في كلمات المنظمين يرسخ ايمانا باهمية الشأن الثقافي ومكانته التي تستحقها ورزازات مدينة الحب والابداع بكل جهد وتفان.
في افتتاح الجلسة الاولى قدم ذ عزالدين تستيفت كتاب التناص في الخطاب النقدي والبلاغي للدكتور ع القادر بقش.اشار الاستاذ سعيد بوعيطة في قراءته الى ارتباط النص بالمجتمع وعلاقتهما بنصوص اخرى وان هناك تعدد على مستوى التناص وافق الاشتغال في عدة جوانب وقضايا ويعتبر هذا اضافة جديدة للخزانة المغربية على مستوى التصور النقدي والمراوحة بين ما هو نظري وتطبيقي وان النقاش حول المفهوم هو نقاش قديم وحديث في حد ذاته كما اكدت التدخلات ان اللقاءات ظاهرة صحية للجسم الثقافي ومتابعة للمشاريع العلمية حيث يعاني المشهد الثقافي من غياب الحوار وضعف قراءة التراث الادبي السابق من حيث فهمه باسئلة جديدة تتوخى وتستجيب لاسئلتنا الراهنة و من الهموم الاساسية لهذا الكتاب طرح سؤال المنهاج الذي يمكن بواسطته تطوير نظرية التناص مع الحرص على متن جديد لاختيار وتوليد مفاهيم جديدة والاستفادة من نظرية التلقي ..
في الجلسة المسائية الثانية استمتع الحضور بقراءات قصصية قصيرة جدا للمبدعين عزالدين الماعزي وعبد الله المتقي وسعيد بوكرامي والسعدية باحدة ومصطفى لغتيري.والى مداخلة الاستاذة سعاد مسكين حول القصة القصيرة اشكالية البناء والدلالة متحدثة عن خصائصها وتعريفها في شكل يصعب الامساك به ،،واسئلة حول بنائها مشيرة الى حضور اسماء وازنة بالمشهد القصصي المغربي وان الدلالة تتشكل من الرمزية والمكون العجائبي وافق المتوقع وان تطور اساليبها بالقارئ/ القاص والقاص/القارئ /الناقد..
في مداخلة الاستاذ عبد العاطي الزياني القصة المغربية في ام التاريخ اشار الى مفهوم القصر متشابك وانه ارتبط بظهور المطبعة والترجمة وكتابة تاريخ القصة مرتبط بالتراكم في المشهد المغربي على مستوى المنجز باسماء طليعية كبيرة ..وبظهور الحساسية الجديدة في القصة وانها تتميز بهذا التراوح والجمالية عارضا ا اسئلة كبرى ...
في مداخلة الاستاذ عبد الرحمان مولي جمالية الاسلوب بعمق الدلالات في القصة القصيرة جدا وتحدث عن خصائصها التكثيف والايحائية والمفارقة ،،ولغتها المعتمدة على الجمل الفعلية او الجملة الاسمية معطيا امثلة ونماذج..
و استمع الحاضرون الى عزف منفرد على العود من قبل الفنان مصطفى الوردي والى قراءات الشعراء :مليكة صراري وع السلام مصباح وع الحكيم ايت تاكنيون والطيب لهبابنة وابراهيم بابا وعلية الادريسي..تلتها مناقشة عامة
في المساء كانت الجلسة امسية حميمية بين المبدعين في مركز صيانة التراث باصالته وعمقه و رائحة التاريخ الطويل المشترك للشعوب تجسد ذلك في رقصة احواش ورزازات التي فجرت بالواضح ما تختزنه الذاكرة والهوية المغربية من تراث وتاريخ و معنى جمالي على ايقاع وحركات الراقصين جعلت الجميع يحمل ارتسامات رائعة عن ليلة قصة لا تنته الا لتبدأ من جديد.وتكتمل صباحا بجولة سياحية لمدينة الهدوء والجمال من مركز صيانة التراث الى قصبة تاوريرت حيث اخذ الجميع صورا منفردة وجماعية مع عبق واريج التاريخ الضارب في الاعماق تاريخ اجدادنا الذين بدون شك مروا من هنا كما قلت ذلك لصديقي احمد مبتسما والى المتحف السينمائي حلقت مجموعة اخرى لتعاين ما تزدان به المدينة من اصالة وحداثة وتراث انساني قوي..تلتها قراءات قصصية للقصاصين : سعيد جومال ومليكة عسال ومحمد ايت حنا واحمد شكر وشهادات حول تجربة الكتابة القصصية لسعيد بوكرامي و عزالدين الماعزي والمهدي لعرج واحمد شكر .
كما القى الشعراء ليلى ناسيمي التي شنفت الحاضرين بقصيدة جديدة كتبتها خصيصا لورزازات الحب والمحبة ومحمد الشناع ومحمد ملال ومليكة صراري وحسن الغافل (بالفرنسية) قصائدهم المتميزة على انغام عود الفنان ايدار بلغال تجاوب معها الجمهور الحاضر بكثافة اكد بالملموس ان الواقع الثقافي المغربي بخير ان اسثتمر في الاتجاه الصحيح وانطلق من مبادرات صادقة وواقعية على اسس سليمة للتنمية الثقافية حيث ظهر هذا جليا في التهافث والاقبال على الابداعات والاصدارات للمبدعين المشاركين لتوقيعها .
بعدالمداخلات والنقاشات تلي البيان الختامي بترسيخ الايام الادبية تقليدا سنويا ينضاف الى المتميز من الانشطة التي تعرفها الساحة الثقافية واحداث جائزة محلية للقصة القصيرة للتلاميذ واخرى لفائدةالمبدعين الشباب تحت اسم جائزة ورزازات للقصة. والاجمل هي جلسة النقاش الصريح والشفاف التي عقدها فعاليات الجمعية مع اعضاء الصالون والمبدعين لرسم خطوات افق وغذ افضل باقتراحات وشهادات تركت الكثير من الامال والاحلام في القلوب المتسعة للحب الصادق ...
انجز التغطية : عزالدين الماعزي
الايام الادبية
لورزازات مدينة الابداع والحب والهدوء
كما ينخلع الصدر كمنزل فارغ قديم استطيع ان اقول ان الحقيقة كلمات ثقيلة جدا على الهواء هكذا قال لي شيخ طاعن في السن في رواية افغانية شدتني وانا اتامل اسوار وقلاع مدينة ضاربة في الهدوء ووجوها قمحية شفافة بريئة ،الذي انعش صدورنا طوال الايام الادبية التي قضاها الصالون في ورزازات ليس السبب طول الطريق بل الحفاوة والكرم الجنوبي والحب الذي لا شبيه له الا عند الكبار وهم قلة لكنهم ظهروا بكثرة بقاعة القصر البلدي يومي 11و12 نونبر 2007 بتنسيق المجلس البلدي والصالون الادبي وج القصبة للتنمية تحت شعار مكمل لطموحات العمل الجمعوي الجاد –انفتاح – تواصل – تلاقح هو شعار اصرار مطمحي لانفتاح المدينة على مجالات الفكر والابداع وفرصة اللقاء لترسيخ الفعل الثقافي فاختيار المدينة كما جاء في كلمات المنظمين يرسخ ايمانا باهمية الشأن الثقافي ومكانته التي تستحقها ورزازات مدينة الحب والابداع بكل جهد وتفان.
في افتتاح الجلسة الاولى قدم ذ عزالدين تستيفت كتاب التناص في الخطاب النقدي والبلاغي للدكتور ع القادر بقش.اشار الاستاذ سعيد بوعيطة في قراءته الى ارتباط النص بالمجتمع وعلاقتهما بنصوص اخرى وان هناك تعدد على مستوى التناص وافق الاشتغال في عدة جوانب وقضايا ويعتبر هذا اضافة جديدة للخزانة المغربية على مستوى التصور النقدي والمراوحة بين ما هو نظري وتطبيقي وان النقاش حول المفهوم هو نقاش قديم وحديث في حد ذاته كما اكدت التدخلات ان اللقاءات ظاهرة صحية للجسم الثقافي ومتابعة للمشاريع العلمية حيث يعاني المشهد الثقافي من غياب الحوار وضعف قراءة التراث الادبي السابق من حيث فهمه باسئلة جديدة تتوخى وتستجيب لاسئلتنا الراهنة و من الهموم الاساسية لهذا الكتاب طرح سؤال المنهاج الذي يمكن بواسطته تطوير نظرية التناص مع الحرص على متن جديد لاختيار وتوليد مفاهيم جديدة والاستفادة من نظرية التلقي ..
في الجلسة المسائية الثانية استمتع الحضور بقراءات قصصية قصيرة جدا للمبدعين عزالدين الماعزي وعبد الله المتقي وسعيد بوكرامي والسعدية باحدة ومصطفى لغتيري.والى مداخلة الاستاذة سعاد مسكين حول القصة القصيرة اشكالية البناء والدلالة متحدثة عن خصائصها وتعريفها في شكل يصعب الامساك به ،،واسئلة حول بنائها مشيرة الى حضور اسماء وازنة بالمشهد القصصي المغربي وان الدلالة تتشكل من الرمزية والمكون العجائبي وافق المتوقع وان تطور اساليبها بالقارئ/ القاص والقاص/القارئ /الناقد..
في مداخلة الاستاذ عبد العاطي الزياني القصة المغربية في ام التاريخ اشار الى مفهوم القصر متشابك وانه ارتبط بظهور المطبعة والترجمة وكتابة تاريخ القصة مرتبط بالتراكم في المشهد المغربي على مستوى المنجز باسماء طليعية كبيرة ..وبظهور الحساسية الجديدة في القصة وانها تتميز بهذا التراوح والجمالية عارضا ا اسئلة كبرى ...
في مداخلة الاستاذ عبد الرحمان مولي جمالية الاسلوب بعمق الدلالات في القصة القصيرة جدا وتحدث عن خصائصها التكثيف والايحائية والمفارقة ،،ولغتها المعتمدة على الجمل الفعلية او الجملة الاسمية معطيا امثلة ونماذج..
و استمع الحاضرون الى عزف منفرد على العود من قبل الفنان مصطفى الوردي والى قراءات الشعراء :مليكة صراري وع السلام مصباح وع الحكيم ايت تاكنيون والطيب لهبابنة وابراهيم بابا وعلية الادريسي..تلتها مناقشة عامة
في المساء كانت الجلسة امسية حميمية بين المبدعين في مركز صيانة التراث باصالته وعمقه و رائحة التاريخ الطويل المشترك للشعوب تجسد ذلك في رقصة احواش ورزازات التي فجرت بالواضح ما تختزنه الذاكرة والهوية المغربية من تراث وتاريخ و معنى جمالي على ايقاع وحركات الراقصين جعلت الجميع يحمل ارتسامات رائعة عن ليلة قصة لا تنته الا لتبدأ من جديد.وتكتمل صباحا بجولة سياحية لمدينة الهدوء والجمال من مركز صيانة التراث الى قصبة تاوريرت حيث اخذ الجميع صورا منفردة وجماعية مع عبق واريج التاريخ الضارب في الاعماق تاريخ اجدادنا الذين بدون شك مروا من هنا كما قلت ذلك لصديقي احمد مبتسما والى المتحف السينمائي حلقت مجموعة اخرى لتعاين ما تزدان به المدينة من اصالة وحداثة وتراث انساني قوي..تلتها قراءات قصصية للقصاصين : سعيد جومال ومليكة عسال ومحمد ايت حنا واحمد شكر وشهادات حول تجربة الكتابة القصصية لسعيد بوكرامي و عزالدين الماعزي والمهدي لعرج واحمد شكر .
كما القى الشعراء ليلى ناسيمي التي شنفت الحاضرين بقصيدة جديدة كتبتها خصيصا لورزازات الحب والمحبة ومحمد الشناع ومحمد ملال ومليكة صراري وحسن الغافل (بالفرنسية) قصائدهم المتميزة على انغام عود الفنان ايدار بلغال تجاوب معها الجمهور الحاضر بكثافة اكد بالملموس ان الواقع الثقافي المغربي بخير ان اسثتمر في الاتجاه الصحيح وانطلق من مبادرات صادقة وواقعية على اسس سليمة للتنمية الثقافية حيث ظهر هذا جليا في التهافث والاقبال على الابداعات والاصدارات للمبدعين المشاركين لتوقيعها .
بعدالمداخلات والنقاشات تلي البيان الختامي بترسيخ الايام الادبية تقليدا سنويا ينضاف الى المتميز من الانشطة التي تعرفها الساحة الثقافية واحداث جائزة محلية للقصة القصيرة للتلاميذ واخرى لفائدةالمبدعين الشباب تحت اسم جائزة ورزازات للقصة. والاجمل هي جلسة النقاش الصريح والشفاف التي عقدها فعاليات الجمعية مع اعضاء الصالون والمبدعين لرسم خطوات افق وغذ افضل باقتراحات وشهادات تركت الكثير من الامال والاحلام في القلوب المتسعة للحب الصادق ...
كتبها عزالدين الماعزي في 10:53 مساءً ::
الاسم: عزالدين الماعزي
